منتدي مدرسه القاصد (المناخ التربوي)


    بحث في اهميه التطوير الذاتي للمعلم ج5

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 47
    نقاط : 134
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    بحث في اهميه التطوير الذاتي للمعلم ج5

    مُساهمة  Admin في الأحد أبريل 26, 2009 2:49 pm


    ومن الدراسات التي تناولت مهارات عادات الاستذكار:

    -
    حصه عبدالرحمن فخرو 1980م "دراسة العلاقة بين المعلومات التربوية والممارسات التعليمية والعادات والاتجاهات الدراسية لدى عينة من طالبات كلية التربية بجامعة قطر واتجاهاتهن النفسية كمعلمات".

    -
    الشناوي عبدالمنعم الشناوي و عبدالله سليمان ابراهيم 1990م "علاقة عادات الاستذكار والاتجاهات نحو الدراسة والاتجاه الدراسي العام بالتحصيل الدراسي والقدرة العقلية العامة".

    -
    احمد عبداللطيف عباده 1992م "قلق الاختبار في موقف اختباري ضاغط وعلاقته بعادات الاستذكار والرضا عن الدراسة والتذكر والتحصيل الدراسي لدى عينة من طلاب جامعة البحرين".

    -
    ثناء الضبع 1995م "دراسة مقارنة لمهارات الاستذكار ومستوى الطموح لدى التلميذات المصريات والسعوديات المتفوقات دراسيا ".

    2-
    التدريب : هو عملية تستهدف تطبيق المبادئ والأفكار النظرية لمجال أو عمل ما في الوقع الفعلي للربط بين الجانبين النظري والعملي لهذا المجال أو العمل والتدريب على درجة كبيره من الأهمية في المجال التعليمي خصوصا للمؤسسات التعليمية ذات الطابع العملي والمهني التطبيقي فهو ضروري جدا لطلاب المدارس الفنية الصناعية وطلاب كلية الهندسة وكليات الطب والزارعة والخدمة الاجتماعية وغيرها.

    ومن بعض الأبحاث التي تناولت التدريب وتعلم المهارات: - جودت احمد سعاده و غازي جمال خليفه 1992م"التنظيم الكلي والتنظيم الجزئي للمادة الدراسية وعلاقة ذلك بالتحصيل الدراسي للطلاب واحتفاظهم بالتعلم". - حسام الدين ابراهيم رمضان 1992م برنامج مقترح في الحاسب الالكتروني لتنمية بعض جوانب التعلم لدى طلبة شعبة الرياضيات بكلية التربية ". - عبدالعزيز عبدالوهاب البابطين 1994م "قياس اثر تدريب المشرفين التربويين في استخدام أنماط الإشراف التربوي التطوري (دراسة تجريبية)". - محمد عبدالرؤف الشيخ 1994م "تنمية بعض مهارات التفاعل الصفي لدى الطلاب المعلمين بكلية التربية جامعة الإمارات العربية".

    عمليات ومبادئ التعلم

    نظريات التعلم وهي النظريات التي حاولت تفسير كيفية حدوث التعلم عند الإنسان ، ويمكن تصنيف نظريات التعلم التي فسرت ميكانيكية تعلم الإنسان إلى مجموعتين كبيرتين هما : 1- مجموعة نظريات التعلم السلوكية (الارتباطية). 2- مجموعة نظريات التعلم المعرفية (المجالية). إما النظريات التي يصعب تصنيفها في هاتين المجموعتين فنظريات مثل الوظيفة والنظرية النفسية الديناميه وغيرها من النظريات0 1- نظرية التعلم السلوكي :- ومن روادها بافلوف ، ثورندايك ، واطسن ،هل ، جاثري ،سكنر ...وغيرهم. وتفسر هذه النظريات السلوكية التعلم بانه تغير في سلوك المتعلم نتيجة تكرار الارتباطات بين الاستجابات والمثيرات في البيئة الخارجية باستخدام التعزيز سواء أكانت الاستجابات شرطية كلاسيكية مثير? استجابة أو إجرائية (أي حدوث الاستجابة دون مثير في البيئة).ويمكن تمثيل التعلم في هذه النظريات بالنموذج الآتي: مثير ?استجابة ?تكوين عاده سلوكيه (تعلم)


    نظريات التعلم المعرفية (المجالية)


    ومن روادها أصحاب مدرسة الجشتالت كوهلر،كوفكا،ليفين،تولمان،برونر،اوزوبل،بياجيه ... وغيرهم . وتفسر هذه النظريات التعلم بأنه عملية استكشاف ذاتي تقوم على التبصر والإدراك والتنظيم وفهم العلاقات نتيجة تفاعل القوى العقلية للإنسان مع المثيرات التعلمية في البيئة ويمكن تمثيل ميكانيكية التعلم في سياق النظريات المعرفية على النحو الأتي:الإنسان [القوى العقلية] تفاعل مع [ المثيرات والخبرات التعلمية في البيئة ]. فهم وإدراك للعلاقات (تعلم). ومن الدراسات التي تناولت عمليات التعلم: - رمزيه الغريب1990"بياجيه والتعلم الإنساني" -لاركس وهافلسكس ومحمود غندور 1990"مبادئ التعلم الاساسيه وتطبيقاتها في التدريس بمساعدة الحاسوب" -عزيز عبدالعزيز قنديل,الشناوي عبدالمنعم الشناوي1991"فعالية نظرية الجشطلت في حل تمارين الهندسه لدى تلاميذ المرحله المتوسطه بالمملكه العربيه السعوديه" -محمود أحمد عمر ,وحصه عبدالرحمن فخرو1992"دور الجامعه في تغيير النواتج المعرفيه أو الوجدانيه للطالبات" العلاقة بين نظريات التعليم ونظريات التعلم : هناك خلاف في الرأي بين البعض حول العلاقة بين نظريات التعليم والتعلم فهناك من يرى أن البحث السيكولوجي يختلف عن البحث التربوي اختلافاً منهجياً وهذا الرأي يؤكد بأنه لا توجد علاقة بين نظريات التعليم ونظريات التعلم ، وهناك رأي آخر يرى أن هذين النوعين من النظريات يعتمد كل منهما على الآخر مع أن لكل منهما اتجاهه ونموه للمستقبل ، ولكنهما يتبادلان الأفكار وكثيرون الذين يعتقدون بأن نظريات التعلم تمثل المصدر الأول الذي تشتق منه نظريات التعليم .


    تعلم المفاهيم


    مع وجود إنسان قادر على الاستجابات الادراكيه المعقدة يصبح تكوين المفاهيم ممكنا0 وبما إن هناك استمرارية بين البيئة الفيزيقية والبيولوجية والاجتماعية التي يعيش الناس فيها على اختلافهم فإننا نجد درجة عالية من التشابه بين مفاهيمهم ، وعن طريق التعلم اللغوي تكتسب الكثير من المفاهيم أسماء ،أي تقابلها كلمات أو عبارات في لغة معينة تدل عليها وهذه اللغة تجعل اشتراك الناس في المفاهيم أمرا ممكننا باعتبارها فئات للخبرة ونحن نستخدم هنا لفظ خبرة بمعنى شامل باعتبارها استجابة داخلية أو إدراكية للمثيرات. ويمكن إن تتوافر لدينا خبرة ببعض جوانب البيئة الفيزيقية أو البيولوجية أو الاجتماعية بوسائل مباشرة أو غير مباشرة فنحن نستطيع إن نخبر عن الحرارة أو الضوء أو الرائحة على نحو مباشر بينما قد تكون خبرتنا للذرات والدوائر الالكترونية غير مباشرة أي تتوافر لدينا عن طريق الأصناف اللفظية أو غيرها من أنماط المثيرات ، وهناك شرطان ضروريان لتكوين المفهوم :- 1- إن تتوافر للفرد سلسلة من الخبرات في جانب أو أكثر ومجموعة جوانب التشابه هذه هي التي تؤلف المفهوم الذي يكمن في هذه الخبرات والخبرات التي تمثل هذا المفهوم تعتبر أمثلة ايجابية له إما الخبرات التي لاتمثله في أمثله سلبية. 2- إن يسبق سلسلة الخبرات التي تحتوي هذا المفهوم أو يلحق بها أو يتخللها أمثلة سلبية أي ان من الضروري إن يتوافر تتابع مناسب من الأمثلة الموجبة والسالبة لضمان تعلم المفهوم على نحو سليم . ومن الدراسات التي تناولت تعلم المفاهيم: - حمدي محروس احمد 1987م "اثر بعض المتغيرات التجريبية على تعلم واكتساب أنواع مختلفة من المفاهيم لدى الكبار الراشدين" - محمد محمد محمد البسيوني 1992م " اثر استخدام بعض الاستراتيجيات في اكتساب الأطفال للمفاهيم العلمية. - سامي علي شمسان الاصبحي 1993م "برنامج مقترح لتعلم المفاهيم الأساسية للخرائط لتلاميذ المرحلة الابتدائية في اليمن ".


    تعلم سلوك حل المشكلات


    هو أعلى مستويات التعلم في نموذج "جانييه"الهرمي،ويتطلب هذا النوع من التعليم قيام الفرد بعمليات داخليه تدعى التفكير . وتعلم حل المشكلات يعني القدرة على استخدام المبادئ والقواعد التي تؤدي بالفرد إلى الحل المطلوب وعندما يقوم الفرد بحل مشكله ما فانه يكون قد تعلم أكثر. والفرد الذي يعمل على حل مشكلته لديه دافع لمواجهة المشكلة بحيث يحقق أهدافه ويتعلم الحل بما يتفق مع قانون الأثر أو التعزيز وحل المشكلات عبارة عن يحث عن بيانات عن مشكله لايتوافر حلها ,وإعادة ترتيبها,وتقويمها وهو يستلزم استبصارا أي اكتشافا للعلاقات بين الوسائل والغايات أكثر مما تستلزمه أشكال أخرى من التعلم والاختلاف في الدرجة لا في النوع . خطوات حل المشكلات: 1- الإحساس بالمشكلة. 2- توضيح المشكلة. 3- التوصل إلى الفروض. 4- تقويم الفرض. 5- التعميم. الدراسات: - شكري سيد احمد 1985م "بناء برنامج لتدريب التلاميذ على حل المشكلات في الرياضيات". - ناجي محمد قاسم الدمنهوري 1989م "اثر تفاعل أنواع التعزيز وسمات الشخصية في تعلم سلوك حل المشكلات الرياضية في المرحلة الثانوية". - احمد محمد شبيب حسن د. ت " اثر التدريب على إستراتيجية الاستفهام الموجه وغير الموجه على مهارة الفرد في حل المشكلات".




      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:06 am