منتدي مدرسه القاصد (المناخ التربوي)


    بحث في اهميه التطوير الذاتي للمعلم ج6

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 47
    نقاط : 134
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    بحث في اهميه التطوير الذاتي للمعلم ج6

    مُساهمة  Admin في الأحد أبريل 26, 2009 2:48 pm


    صعوبات التعلم


    هي نوع من مظاهر العجز الأكاديمي للفرد فيما يتعلق بتعلم اللغة والقراءة والكتابة والتهجئه والتي لا تعود لأسباب عقليه أو حسية ,والأفراد ذوي صعوبات التعلم هم فئة من أولئك الذين يعانون اضطرابات في واحده أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تتضمن فهم واستعمال اللغة المكتوبة أو اللغة المنطوقة والتي تبدو في اضطرابات السمع والكلام ,والتفكير ,والقراءة , والتهجئه, والحساب, والتي تعود إلى أسباب تتعلق بإصابات الدماغ الوظيفية البسيطة , لكنها لا تعود إلى أسباب تتعلق بالإعاقة العقلية ,أو السمعية, أو البصرية, أو غيرها من الإعاقات0 وكل من يتعلم يواجه صعوبة ما أو مشكلة ما في طريق التعلم فكأن صعوبات التعلم جزء من التعلم وكأن نجاحنا في التعلم مرهون بنجاحنا في معالجة صعوبات التعلم 0


    الشروط والعوامل الميسرة للتعلم


    1-
    معرفة الأهداف السلوكية يبين الهدف السلوكي مانريده من المتعلم بالضبط ،أي انه يركز على ماهية السلوك الذي ترغب إن يؤديه الطالب بعد التعلم ، الأمر الذي يوجه جهود المعلم في أثناء التدريس نحو مساعدة الطالب على تحقيق هذا السلوك ، كما يجعل من السهل إجراء قياسات دقيقة لمعرفة مدى تحقق هذا السلوك من عدمه. ويعد اثر استخدام الأهداف السلوكية في تعلم الطلبة وتحصيلهم قضية جدلية لدى الأوساط التربوية ففي حين يؤكد بعض المنظرين التربويين ايجابية اثر الأهداف السلوكية في تسهيل عملية تعلم الطلبة يؤكد البعض الآخر من المنظرين إن استخدام الأهداف السلوكية يعيق تعلم الطلبة أو لا يسهل على اقل تقدير وقد اجري العديد من الدراسات لحسم القضية لصالح إحدى الفئتان غير إن نتائج هذه الدراسات جاءت متناقضة ففي حين قدمه بعض الدراسات التجريبية أدلة إثبات على فاعلية الأهداف السلوكية قدم البعض الآخر من الدراسات أدلة نفي لهذه الفاعلية . ولا ننسى إن نذكر بأنه قد تتأثر النتائج بحسب قناعة القائم على التجربة . ومن فوائد صياغة الأهداف السلوكية : 1- توجيه وتخطيط عملية التعلم والتعليم 0 2- تفيد في تقويم الاداء0 3- تفيد في توجيه جهود التلاميذ0 خصائص الأهداف السلوكية الجيدة : 1- إن تركز على سلوك التلميذ لا على سلوك المعلم . 2- إن تضف نواتج التعلم . 3- إن تكون واضحة المعنى قابلة للفهم و الاستيعاب. 4- إن تكون قابلة للملاحظة والقياس حيث يجب تجنب الأهداف التي تحتاج إلى القيام بأفعال غبر محددة لا يمكن قياسها مثل : يتذوق ,يفكر ,يعتقد ,يميل إلى .....الخ فهذه الأمثال لاتعبر عن سلوك يمكن ملاحظته وقياسه بصوره مباشره فلذلك يجب اختيار أمثال يمكن ملاحظتها مثل :يميز , يرسم , يشرح,.......الخ


    تصنيف الأهداف السلوكية


    الغاية من هذا التصنيف هو مساعدة المعلم على تحديد أنسب ظروف التعلم لمختلف الأعمال التي يجب على التلميذ تعلمها. فمثلا : ظروف تكوين المفاهيم تختلف عن ظروف تعلم حل المشكلات أو حفظ قائمة باللغة الإنجليزية . ومن أهم أعمال تصنيف الأهداف السلوكية هو تصنيف ((بلوم)) . 1- تصنيف (( بلوم )) للأهداف التعليمية في الميدان المعرفي :- يتناول تصنيف ((بلوم )) العمليات العقلية كالإدراك والتصوير .... الخ ويشتمل هذا النوع من التصنيف من القدرات والمهارات العقلية وتتوزع هاتان الفئتان إلى ستة مستويات مرتبة ترتيبا حرفيا يبدأ بسيطاً ثم يأخذ تدريجيا بالتعقيد والتداخل واعتماد على مستوى على المستوى السابق له وانعكاس المستوى الأعلى على الأدنى وهذه المستويات هي : المعرفة (أو التذكر) , الفهم , التطبيق , التحليل , التركيب , التقويم


    التعزيز


    هو حدث من أحداث المثير إذا ظهر في علاقة زمنية ملائمة مع الاستجابة فانه يميل إلى المحافظة على قوة هذه الاستجابة أو زيادة هذه العلاقة بين المثير ومثير أخر. ويقسم التعزيز إلى نوعين: تعزيز موجب (الثواب) وتعزيز سالب (العقاب) 1- التعزيز الموجب في التعلم : عن أهم أثار الثواب ما يولده في المتعلم من حالات انفعالية سارة .

    فهو عادة ما يجعل الطفل يشعر بالرضا والسرور ويؤدي إلى تقوية رافع التعلم . فمن شأن التعزيز إن يخبر الطفل بمدى ملائمة استجابات ويجعل للتعلم معنى .

    وقد أكدت تجارب كثيرة فعالية الثواب في التربية . الا أننا نشير إلى تحفظين هامين في المبالغة في استخدام الثواب . أ‌- الثواب الذي يتخذ صورة مكافأة يحددها الراشدون ترتبط صناعيا بالنشاط ولذلك تعد إذا بولغ فيها نوع من الرشوة .

    وقد تعود إلى الانقياد والرضوخ للسلطة لها إلى الابتكار . حيث يصبح لدى الطفل اتجاها *ماذا سيعود علي من هذا العمل * ب‌- الثواب يكون تنافسيا في طابعة بمعنى انه في الوقت الذي نجد فيه شخصيا أو عدة أشخاص تشبعهم المكافأة التي يحصلون عليها فان الكثيرين قد يتعرضون للإحباط . 2- اثر العقاب ( التعزيز السالب) في التعلم . إن الاتجاه الحديث في التربية يقلل من قيمة العقاب فقد أثبتت التجارب ان العقاب له آثارا ضاره يمكن إن نلخصها بالتالي :

    1-
    يؤدي إلى كبت السلوك وليس محوه .

    2-
    يفشل العقاب في تحديد ما يجب أن يفعله الطفل حيث يحدد للطفل التوقف عن العمل .

    3-
    بانتهاء الحالة الانفعالية المرتبطة بالعقاب قد تظهر الاستجابات التي عوقبت من قبل بنفس قوتها السابقة .

    4-
    يؤدي العقاب إلى نتائج سيئة مثل كراهية التعلم.

    5-
    قد يترتب على الاستخدام المستمر للعقاب عدد من الأخطاء . فالمعلم أو الوالد الذي يعتمد على العقاب قد يكون مضطربا انفعاليا و قد يعبر عن عدد من السلوك مكبوت لديه بعقاب الطفل .

    حيث أن الأطفال لديهم حساسية شديدة ضد الظلم . وهنا كذلك لا بد ان يشير إلى بعض المبادئ الهامة عن استخدام العقاب.

    1-
    لا يكون للعقاب قيمة الا إذا أدى مباشرة إلى تغير الاستجابة . و معنى هذا لابد أن نشجع الطفل(عند معاقبته ) على إصدار الاستجابة الصحيحة وإثباته عليه .

    2-
    التميز بين العقاب باعتباره تهديدا للفشل في التعلم وبين معناه كعقوبة على الخروج على القواعد الأخلاقية .حيث نستخدم العقوبة عندما يظهر التلميذ سلوك اللامبالاة و الكسل المقصود أو خرق السلوك الديني و الأخلاقي .

    3-
    قد يكون العقاب إخباريا :فتصحيح الأخطاء الذي يسجله المعلم ففي كراسة التلميذ نوع من العقاب ولكنه يخبر التلميذ بإجاباته الخاطئة . والعقاب الإخباري يعيد توجيه السلوك بحيث يمكن إثابة السلوك الجديد .

    4-
    قد يكون الطفل في حاجة إلى العقاب حينما يحاول اختبار الحدود المسموح بها من الحدود الغير المسموح بها .

    5-
    يجب الحذر من المبالغة في استخدام العقاب فقد يؤدي إلى زيادة القلق

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 47
    نقاط : 134
    تاريخ التسجيل : 27/02/2009

    رد: بحث في اهميه التطوير الذاتي للمعلم ج6

    مُساهمة  Admin في الأحد أبريل 26, 2009 2:52 pm

    مشكلات وصعوبات التعلم


    يشير هذا المصطلح إلى المسائل والتمرينات والألغاز التي تقدم للمتعلم لقياس قدراته العقلية وتقيم مدى قدرته على حل هذه المسائل والتمرينات كتطبيق لما تعلمه من خبرات وكيفية توصل الفرد لحل مشكلة جديدة يتعرض لها . الدراسات : - عبدالله الهاجري 1993م " دراسة تحليلية لأراء الطلاب والطالبات في أساليب ضبط السلوك الطلابي المتبعة في مدارس الكويت ". - محمد المرشدي المرسي 1993م "دراسة مسحية مقارنة لأهمية مشكلات طلاب وطالبات الكلية المتوسطة سلطنة عمان". - إيمان محمد كاشف 1994م " دراسة مقارنة لبعض المشكلات المرتبطة بالتأخر الدراسي في البيئة المصرية والسعودية". - راشد سهل 1994م " الأساليب التي يستخدمها المعلمون في الحد من السلوك غير المرغوب فيها لتلاميذ المرحلة الابتدائية في دولة الكويت. - حصة محمد صادق 1995م "دراسة تحليلية لخبرات العقاب المدرسي لدى عينة من طالبات جامعة قطر[b]".

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:07 am